سجل للحصول على نشرة دبـي العطاء
أسئلة؟
قد يكون لديك بعض الاسئلة والاستفسارات التي تتعلق بمبادرة دبي العطاء ونشاطاتها ونحن لدينا الأجوبة لها.....
تطبق دبي العطاء مقاربة شاملة لتحديد العوائق التي تقف حائلة أمام التعليم. وهي تتعاون في هذا المجال مع منظمات إغاثة وتنمية عالمية فضلاً عن عدد من المؤسسات الخاصة من أجل تحسين فرص حصول الأطفال على التعليم في الدول النامية، لتمكينهم وتمكين مجتمعاتهم من قهر الفقر والمساهمة في التنمية المستدامة.
يرتكز عملنا بشكل رئيسي على مشاركة مجتمع دبي المحلي الفعالة ومختلف إمارات الدولة في التبرع والتطوع وتقديم الدعم الكامل لدبي العطاء منذ نشأتها.
![]() |
التعليم الطفولي المتميزثلث الأطفال في الدول النامية لا يكمل خمس سنوات من التعليم الأساسي، وهو الحد الأدنى المطلوب للحصول على المستوى الأساسي من العلم. وثلث آخر لا يلتحق بالمدارس الثانوية. في الدول المتقدمة أكثر من 33% من الطلاب يكملون دراستهم الجامعية، بينما في الدول النامية يبلغ المعدل أقل من 5%. التعليم هو حق طبيعي وأساسي لكل إنسان. ودبي العطاء تكرس كل جهودها لإزالة كافة الأسباب التي تحول دون حصول الأطفال على حقهم الطبيعي في التعليم الأساسي السليم بمقوماته المختلفة مثل البنى التحتية، الصحة والتغذية، الجودة والتعليم، والمياه والنظافة الصحية.نحن نؤمن بأن الأطفال المتعلمين هم صناع التغيير في مجتمعاتهم والمدارس هي نواة التغيير المستدام. فعندما يتعزز وضع المدارس ومقوماتها تتعزز المجتمعات وترتقي.
|
|
![]() |
البنية التحتيةإن النقص الحاد في عدد المدارس في الدول النامية أو عدم وجودها يحول دون حصول الأطفال على التعليم. حتى وإن وجدت المدارس، فإن هناك عوامل كثيرة تلعب دوراً سلبياً في عدم حصول الأطفال على التعليم الذي يحتاجونه مثل المباني غير الصالحة، المسافات الطويلة، الطرقات غير المعبدة أو غير الآمنة وغياب وسائل النقل. كما أن قلة الموارد والمصادر أوجدت فريقاً من المعلمين لا يتمتع بالخبرة والمؤهلات المطلوبة، وتسببت بوجود صفوف دراسية مزدحمة ومبانٍ غير آمنة. إن إنشاء وتحسين البنى التحتية يوفران بيئة آمنة تقلل من المخاطر التي قد يواجهها الأطفال وتمنحهم مكاناً آمناً ودائماً لتحصيل علمهم. دبي العطاء، ومن خلال بناء المدارس وتأهيلها، بناء الأسيجة، والمراحيض، وتوفير المفروشات والتجهيزات اللازمة للصفوف، تساهم في زيادة فرص حصول ملايين الأطفال على التعليم السليم، وتشجيعهم على الالتحاق بمدارسهم والحضور بفعالية.
|
|
![]() |
الصحة والتغذيةطفل من بين كل ثلاثة أطفال في الدول النامية – 65 مليون طفل – يعاني خللاً في الدماغ بسبب سوء التغذية في الوقت الذي يصل فيه إلى المرحلة الابتدائية الأساسية، وترتفع هذه النسبة من الأطفال إلى أكثر من 40% في بعض مناطق جنوب آسيا. هناك ما يقارب 28% من الأطفال يعانون من نقص الوزن أو هم غير قادرين على النمو الطبيعي. 2,2 مليون طفل يموتون سنوياً بسبب نقص المناعة، مليون طفل يموتون بسبب مرض الملاريا والذي يخلّف 350 إلى 500 حالة مرضية كل سنة، 80% منها في أفريقيا.
|
|
جودة التعليمتعاني أنظمة التعليم في المدارس من نقص حاد في التمويل وعدد المعلمين. ففي دول جنوب صحراء أفريقيا على سبيل المثال، هناك حاجة ماسة لتوظيف نحو 3,8 مليون معلم بحلول العام 2015 وذلك من أجل تحقيق التعليم الأساسي العالمي. إلا أن هناك مشكلة في جودة التعليم حين يعجز المعلمون عن التكلم باللغة المحلية لطلابهم وقراءة الكتب التوجيهية وعدم حصولهم على دورات تدريبية لتطبيق المناهج الجديدة وقلة ثقافتهم أو قلة معرفتهم في أصول وطرق التدريس. يعاني جزء كبير من الدول النامية من مشكلة التفاوت العددي بين الطلاب والأساتذة، حيث يكون لكل 60 طالباً تقريباً أستاذ واحد فقط. فعندما يقل الوقت الذي يمضيه الأستاذ مع كل طالب تقل الفائدة التعليمية التي يحصل عليها. وحرصاً منها على استدامة وتحسين مستوى التعليم الأساسي وجسر الهوة بين مستوى التعليم في الدول المتطورة ومستوى التعليم في الدول النامية، تعمل دبي العطاء بالتعاون مع وكالات محلية لتحسين مستوى أداء المعلمين وإخضاعهم لبرامج تدريبية، ومراجعة مناهج التعليم وتوفير المستلزمات والتجهيزات وإنشاء حوار مجتمعي مع المدارس.
|
||
![]() |
الماء والصحة العامةفي شهر يناير من العام 2009، ترأست دبي العطاء سلسلة من المنتديات في نيويورك التي ناقشت مدى الترابط بين مسألة نظافة المياه والصحة العامة وبرامج التعليم الأساسي في الدول النامية. هذه المنتديات التي ضمت دبي العطاء وعدداً من المنظمات مثل اليونيسيف، " منظمة إنقاذ الطفل العالمية " ، أوكسفام، كير الدولية، منظمة Water Aid الخيرية، سلطت الضوء على المؤشرات الاحصائية حول الصلة بين الحصول على مياه نظيفة وبين الحصول على حق التعليم، كما قامت بتحليل الفوائد والتأثيرات الإيجابية للمقاربات التي تبنتها دبي العطاء وشركاؤها العالميون وذلك بهدف وضع برنامج نموذجي موحد.
|
|
في عام 2009، جمعت دبي العطاء وكالات الإغاثة الدولية لتوحيد المبادرات ذات الكلفة المنخفضة والتأثير السريع على البرامج التعليمية في الدول النامية ووضعها على سلم أولوياتها لضمان الاستدامة والتطور المجتمعي. في كانون الثاني/ يناير 2009، ترأست دبي العطاء أول منتدى من سلسلة منتديات الطاولة المستديرة حول المياه والمحافظة على نظافة البيئة والصحة في المدارس. وكان الهدف من المداولات إعداد برنامج نموذجي فعال في الدول النامية التي يعزى فيها النقص في الحصول على التعليم الأساسي لحالات العجز في توفير المياه النظيفة والطرق السليمة في المحافظة على الصحة العامة.
لأن غياب مراحيض مخصصة للإناث وأخرى للذكور مشكلة صعبة تحول دون حضور البنات إلى المدارس، تقوم دبي العطاء خلال السنوات الخمس القادمة ببناء 300 مرفق جديد في مناطق اليمن الريفية للتخلص من هذه المشكلة.
الأطفال هم صناع التغيير في مجتمعاتهم. ودبي العطاء ومن خلال توفير ممارسات صحية فعالة في المدارس والمجتمعات، تساعد هؤلاء الأطفال على محاربة الأمراض وتعزز مشاركتهم وحضورهم في المدارس الابتدائية، كما تحقق المساواة بين الجنسين.
تضع دبي العطاء مصلحة الأطفال في سلم أولوياتها حيث تركز كل جهودها لمنح كل طفل حقه الطبيعي في التعليم الأساسي. نحن في دبي العطاء نؤمن بأن التعليم يمكن أن يجني فوائد ونتائج كبيرة فقط في حال توفرت للأطفال بيئة ملائمة ومستقرة. إن استمرار حصول الطفل على التعليم هو أمر مهم لتطوره يوازي بأهميته مسألة سلامته الجسدية. وفي المناطق التي تشهد أزمات حقيقية، تساهم دبي العطاء بتقديم الدعم للأطفال الذين تتعرض حياتهم وتعليمهم للخطر.
في شهر مايو من العام 2008، خلّف إعصار نرجس دماراً كارثياً كبيراً في ميانمار حاصداً أرواح أكثر من 140,000 شخص وآلاف المشردين والمفقودين. هذا الإعصار الذي يعد أسوأ كارثة طبيعية في تاريخ ميانمار تسبب بنزوح ما لا يقل عن مليون إنسان.
وعلى إثره، قامت دبي العطاء بإرسال أولى دفعات مساعدات الإغاثة إلى ميانمار والتي تضمنت 60 طناً من إمدادات الإغاثة، من بينها 10,000 مجموعة مستلزمات مدرسية، آلاف من الأجهزة لتنقية المياه، 200 منشأة مؤقتة اتُخذت مدارس للطلاب ومراكز لحماية الأطفال في المناطق المتضررة. إن التزام دبي العطاء بمساعدة أطفال ميانمار وتوفير بيئة ملائمة لهم سرّع من خروجهم من هول الصدمة وعودتهم للحياة الطبيعية وإلى مدارسهم بشكل منتظم.
خلال الحرب على غزة التي استمرت قرابة 22 يوماً عانى أكثر من 275,000 طفلٍ فلسطيني من الغياب عن مقاعد الدراسة الابتدائية بسبب الهجمات التي بدأت في 27 ديسمبر 2008. لقد خلفت هذه الحرب 1324 شهيداً من بينهم 437 طفلاً دون سن السادسة عشرة. فيما بلغ عدد الجرحى من الأطفال تقريباً 1890، والآلاف منهم فقدوا أحباء لهم. ويقدر حجم الخسائر من جراء التدمير بنحو 2 مليار دولار أمريكي، تشمل 4000 منزل، 600 – 700 مصنع، مؤسسات صناعية صغيرة، ورش عمل ومشاريع عمل مختلفة، 34 مركزاً صحياً، أكثر من 50 مركزاً تابعاً للأمم المتحدة وأكثر من 60 مدرسة.
وعلى وجه السرعة وفور انتهاء الحرب على غزة، حددت دبي العطاء ما يجب القيام به تجاه الأطفال. وكان الهدف جمع50,000 مجموعة مستلزمات مدرسية و 50,000 مجموعة مستلزمات نظافة وصحة. وقد عمل نحو 8,327 متطوعاً بلا كلل على مدار 6 أيام لجمع ما يقارب 100,000 من المستلزمات المطلوبة التي أرسلت إلى غزة في بداية شهر فبراير 2009 بالإضافة إلى 11 صفاً دراسياً متنقلاً مجهزاً بالكامل مع حمامين صحيين تستوعب جميعها 440 طالباً. واستجابة لاحتياجات الطلاب الملحة في غزة، تم إرسال دفعة ثانية من الصفوف المتنقلة والمستلزمات المدرسية التي ساهمت في عودة نحو 460 طالباً إضافياً إلى مقاعد الدراسة في أوائل شهر مارس.
وقد تعاونت دبي العطاء في هذا الإطار مع منظمة La Chaine de l’Espoir لتقديم الرعاية الطبية الطارئة لعدد كبير من الأطفال المصابين من جراء الحرب، حيث خضع نحو 100 طفل لعملية جراحية طارئة، معظمها عمليات قلبية، فيما تلقى المئات منهم علاجات طبية مختلفة.